تخطٍّ إلى المحتوى الرئيسي

التعريف

تعتبر مسألة توظيف موظفي المؤسسة من بين الشواغل الأساسية لمديري الموارد البشرية. إن عدم الاختيار الصحيح للأفراد في عملية الاختيار سيؤدي إلى أضرار جسيمة؛ هذه الأضرار لا تقتصر على مجموعة واحدة من حيث التكاليف المالية والتدريبية فحسب، بل إن أحد جوانب الضرر يعود على طالب التوظيف والمؤسسة، لأن الفرد نتيجة لعدم الاختيار الصحيح في مؤسسة ما يفقد وقتاً لا يمكن استعادته له وللمؤسسة.

  يساعد برنامج التوظيف الجيد على جذب الأفراد المؤهلين والملائمين للوظيفة، بصدق وأمانة واستحقاق، إلى المؤسسة، وبالتالي يساعد بشكل كبير على زيادة الإنتاجية والصحة الإدارية للمؤسسة.

  بعد الثورة الإسلامية في إيران، كانت إحدى المؤسسات التي تولت جزءاً من عملية توظيف القوى العاملة الملتزمة والمتخصصة في الوزارات والمؤسسات الحكومية هي الاختيار. وكما يتم إجراء التقييمات بناءً على القدرات العلمية المتخصصة والعامة، وكذلك الصحة الجسدية والنفسية للأفراد، يجب أيضاً إجراء تقييمات بناءً على المعايير القيمية والثقافية.

  من الطبيعي أن تقوم كل حكومة ونظام في قبول الموظفين، بناءً على الثقافة والهيكل الاقتصادي والمعايير القيمية واحتياجاتها، بوضع مبادئ ومعايير لكي تكون فعالة وأكثر كفاءة في تحقيق أهدافها من خلال توظيف الأفراد الأكثر استحقاقاً، لذلك يجب تحديد معايير ومعايير اختيار القوى العاملة أيضاً بناءً على أهداف وثقافة وقيم تلك المجتمع. أحد أهم المعايير التي تحظى بأهمية كبيرة في اختيار القوى العاملة في أي مجتمع ومؤسسة هو التزام الأفراد بمبادئ ومثل ذلك البلد والمؤسسة المعنية. لذلك، في بلدنا أيضاً، يعتبر الالتزام بقوانين ونظام الجمهورية الإسلامية، وكذلك الالتزام بالقيم المعنوية والإسلامية والقيم الأخلاقية للمجتمع، فعالاً في اختيار الأفراد. بالإضافة إلى هذه المعايير، يحظى المجتمع أيضاً بأهمية خاصة. بالإضافة إلى ذلك، فإن مراجعة خلفية وأداء الأفراد، وكذلك سجلاتهم الجنائية، لتولي المسؤولية في أي مجال، تعتبر عملاً عقلانياً وضرورياً.